Skip to content

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس في مصنفاته في الفنون، ومؤلفاته المحققة للواقف عليها الآمال والظنون،

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس

المقري التلمساني

Printed page ٧/ ٩٧

الباب السادس

في مصنفاته في الفنون، ومؤلّفاته المحقّقة للواقف عليها الآمال والظنون

،

وما كمل منها أو اخترمته دون إتمامه المنون

اعلم أن تصانيف لسان الدين التي علمت نحو الستين، وكلّها في غاية البراعة، بحيث إنّه لم يأت أحد من أهل عصره بمثل ما جاء به، بل وكثير من غير أهل عصره رحمه الله تعالى، وقد وقفت بالمغرب على كثير منها، وفيها أقول مضمناً ببعض تغيير:

تصانيف الوزير ابن الخطيب ... ألذ من الصّبا الغضّ الرّطيب

فأية راحةٍ ونعيم عيشٍ ... توازي كتبه أم أيّ طيب قال رحمه الله تعالى في تعريفه بنفسه آخر " الإحاطة " ما صورته (١) :

التواليف: " التاج المحلي في مساجلة القد المعلى، و [" الكتيبة الكامنة في أدباء المائة الثامنة "] (٢) ، و " الإكليل الزاهر فيما فضل عند نظم التاج من الجواهر " ثم " النقاية بعد الكفاية " هذا في نحو القلائد والمطمحين لأبي نصر الفتح بن محمد، و " طرفة العصر في دولة بني نصر " في أسفار ثلاثة، و " بستان الدول " موضوع غريب ما سمع بمثله، قلّ أن شذّ عنه فن من الفنون، يشتمل على شجرات