Skip to content

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس تتمة

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس

المقري التلمساني

Printed page ٤/ ١٧٦

على نازح قد ثوى الحشا وإن كان تحرم منه الجفون

فلا تحسبوا البعد ينسيكم (١) ... فذلك والله ما لا يكون وقولها من أبيات:

ولو لم يكن نجماً لكان ناظري وقد غبت عنه مظلماً بعد نوره

سلام على تلك المحاسن من شج تناءت بنعماه وطيب سروره

وقولها:

سلوا البارق الخفاق والليل ساكن أظل بأحبابي يذكرني وهنا

لعمري لقد أهدى لقلبي خفقة وأمطرني منهل عارضه الجفنا

ونسب بعض إليها البيتين الشهيرين (٢) :

أغار عليك من عيني رقيبي ومنك ومن زمانك والمكان

ولو أني خبأتك في عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني

والله تعالى أعلم.

وكتبت إلى أبي جعفر:

رأست فما زال العداة بظلمهم ... وعلمهم النامي يقولون ما (٣) رأس وهل منكر أن ساد أهل زمانه جموح إلى العليا حرون عن الدنس

وقال ابن دحية: حفصة من أشراف غرناطة، رخيمة الشعر، رقيقة النظم والنثر، انتهى.