نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس
فكأنّ غرّته وتحجيلاته ... خمسٌ من السوسان وسط شقائق قال: وهذا على التحقيق ستةٌ على ستة، ولم أسمع بمثله لأحد من [الأندلسيين ولا من المشارقة] (١) .
قال ابن الجلاب: وكلام أبي عامرٍ هذا لا يخلو من النقد.
٤٣٤ - وقال ابن صارة:
انظر إلى البدر وإشراقه ... على غديرٍ موجه يزهر
كمشحذٍ من حجرٍ أخضرٍ ... خطّ عليه ذهبٌ أحمر ٤٣٥ - وقال أبو القاسم ابن العطار الإشبيلي (٢) :
ركبنا (٣) سماء النّهر والجوّ مشرقٌ ... وليس لنا إلا الحباب نجوم
وقد ألبسته الأيك برد ظلالها ... وللشمس في تلك البرود رقوم ٤٣٦ - وقال ابن صارة (٤) :
والنهر قد رّقت غلالة صبغه ... وعليه من ذهب الأصيل طراز
تترقرق الأمواج فيه كأنّها ... عكن الخصور تضمّها الأعجاز ٤٣٧ - وقال سهل بن مالك (٥) :
وربّ يومٍ وردنا فيه كلّ منىً ... وقلّ في مثل ذلك اليوم أن نردا
في روضتين بشطّي سلسلٍ شبمٍ ... كما اجتليت من المحبوب مفتقدا