Skip to content

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس

المقري التلمساني

Printed page ٣/ ٤٤٩

أكلوا بك الدنيا وأنت بمعزلٍ ... طاوي الحشا متكفّت الأضلاع

تشكوك دنيا لم تزل بك برّةً ... ماذا رفعت بها من الأوضاع ٢٧٣ - وقال ابن صارة:

يا من يعذّبني لمّا تملّكني ... ماذا تريد بتعذيبي وإضراري

تروق حسناً وفيك الموت أجمعه ... كالصقل في السيف أو كالنور في النار ٢٧٤ - وقال عبدون البلنسي (١) :

يا من محيّاه جنّاتٌ مفتّحةٌ ... وهجره لي ذنبٌ غير مغفور

لقد تناقضت في خلقٍ وفي خلقٍ ... تناقض النار بالتدخين والنّور ٢٧٥ - وقال الوزير ابن الحكيم:

رسخت أصول علاكم تحت الثرى ... ولكم على خطّ المجرّة دار

إنّ المكارم صورةٌ معلومةٌ ... أنتم لها الأسماع والأبصار

تبدو شموس الدّجن من أطواقكم ... وتفيض من بين البنان بحار

ذلّت لكم نسم الخلائق مثل ما ... ذلّت لشعري فيكم الأشعار

فمتى مدحت ولا مدحت سواكم ... فمديحكم في مدحه إضمار ٢٧٦ - وقال القاضي أبو جعفر ابن برطال (٢) :