Skip to content

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس

المقري التلمساني

Printed page ٣/ ٤٤٤

لخضبت شيباً في مفارق لمتي (١) ... ومحوت محو النفس عنه شبابا

وخضبت مبيضّ (٢) الحداد عليكم ... لو أنّني أجد البياض خضابا

وإذا أردت على المشيب وفادةً ... فاجعل مطيّك دونه الأحقابا

فلتأخذنّ من الزمان حمامةً ... ولتدفعنّ إلى الزمان غرابا ٢٦١ - وكتب ابن عمار إلى ابن رزين وقد عتب عليه أن اجتاز ببلده ولم يلقه (٣) :

لم تثن عنك عناني سلوةٌ خطرت ... ولا فؤادي ولا سمعي ولا بصري

لكن عدتني عنكم خجلةٌ خطرت ... كفاني العذر منها بيت معتذر

" لو اختصرتم من الإحسان زرتكم ... والعذب يهجر للإفراط في الخصر " ٢٦٢ - وقال ابن الجد (٤) :

وإنّي لصبٌّ للتلاقي وإنّما ... يصبّ ركابي عن معاهدك العسر

أذوب حياء من زيارة صاحبٍ (٥) ... إذا لم يساعدني على برّهالوفر ٢٦٣ - وقال ابن عبد ربه (٦) :

يا من عليه حجابٌ من جلالته ... وإن بدا لك يوماً غير محجوب

ما أنت وحدك مكسوّاً ثياب ضنى ... بل كلّنا بك من مضنى ومشحوب

ألقى عليك يداً للضرّ كاشفةً ... كشّاف ضرّ نبيّ الله أيوب