Skip to content

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم

نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب ت إحسان عباس

المقري التلمساني

Printed page ٣/ ٣٩٨

للشيخ عيبة عيبٍ ... وللفتى ظرف ظرف وابن ضابظ هو القائل في المظفر ابن الأفطس:

نظمنا لك الشعر البديع لأنّنا ... علمنا بأنّ الشعر عندك ينفق

فإن كنت منّي بامتداح مظّفرا ... فإنّي في قصدي إليك موفقّ (١) ودخل غانم المخزومي السابق ذكره، وهو من رجال الذخيرة، على الملك ابن حبوس صاحب غرناطة، فوسع له على ضيق كان في المجلس، فقال (٢) :

صير فؤادك للمحبوب منزلة ... سمّ الخياط مجالٌ للمحبّين

ولا تسامح بغيضاً في معاشرتي ... فقلّما تسع الدنيا بغيضين وهو القائل:

وقد كنت أغدو نحو قطرك فارحاً ... فها أنا أغدو نحو قبرك ثاكلا

وقد كنت في مدحيك سبحان وائل ... فها أنا من فرط التأسّف باقلا وله أيضاً:

الصبر أولى بوقار الفتى ... من ملك يهتك ستر الوقار

من لزم الصبر على حالةٍ ... كان على أيامه بالخيار ١٨٤ - وكتب أبو علي الحسن بن الغليظ إلى صاحبه أبي عبد الله ابن السراج، وقد قدم من سفر (٣) :