Skip to content

الإقناع في القراءات السبع باب الإدغام ذكر الإدغام

الإقناع في القراءات السبع

ابن الباذش

Printed page ٨٣

موضعا، وقيل: أربعة وثمانون موضعا، أولها في [البقرة: ٢٦٦] ﴿الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ وآخرها في [العاديات: ٨] ﴿لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ فأما إذا لقيت اللام ساكنة نحو: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ﴾ وبابه، فقد تقدم ذكره.

فأما اختلاف أهل الأداء في إمالة الألف التي قبل الراء المدغمة في مثلها، أو في اللام، نحو: ﴿الْأَبْرَارِ، رَبَّنَا﴾ [آل عمران: ١٩٣، ١٩٤] ، و ﴿الْأَبْرَارِ لَفِي﴾ [المطففين: ١٨] ١, فنذكره في باب الإمالة.

باب الزاي:

لم يلتقيا، ولا تدغم هي في غيرها.

باب السين:

يدغمها في مثلها، وهي ثلاثة مواضع لا غير.

في الحج: ﴿النَّاسَ سُكَارَى﴾ [٢] ، و ﴿لِلنَّاسِ سَوَاءٌ﴾ [٢٥] , وفي [نوح: ١٦] ﴿الشَّمْسَ سِرَاجًا﴾ .

وفي حرفين إذا كان رفعا, وهما: الزاي في قوله: ﴿النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧] وليس غيره، وفي الشين في قوله: ﴿الرَّأْسُ شَيْبًا﴾ [مريم: ٤] لا غير.

وكان ابن مجاهد يخير فيه، وحكى الأهوازي عن الشذائي قال: قرأتها على ابن مجاهد في الختمة الأولى بالإظهار كأشباهها، وفي الثانية بالإدغام فقط، فأما ﴿النَّاسَ شَيْئًا﴾ [يونس: ٤٤] فمظهر لا غير.