Skip to content

العقد التليد في اختصار الدر النضيد = المعيد في أدب المفيد والمستفيد الباب الأول: في فضيلة الاشتغال بالعلم على ما تقدم في ترتيبه الفصل الثالث: في تحذير من آذى أو انتقص عالما

العقد التليد في اختصار الدر النضيد = المعيد في أدب المفيد والمستفيد

العلموي

Printed page ٥٩

الفصل الثالث: في تحذير مَن آذى أو انتقص عالما

والحث على إكرام العلماء وتعظيم حرماتهم:

قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ﴾ [الحج: ٣٠] وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج: ٣٢] وقال تعالى: ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [الحجر: ٨٨] إلى غير ذلك من الآيات في الأصل.

وقال رسول الله ﷺ: "من آذى لي وليا فقد آذنته بالحرب" رواه البخاري١.

وعن الشافعي وأبي حنيفة ﵁: إن لم يكن الفقهاء أولياء الله فليس لله ولي٢.

وعن ابن عباس٣ ﵁: من آذى فقيها فقد آذى رسول الله، ومن آذى رسول الله فقد آذى الله عز وجل٤.

وقال ﷺ: "ليس من أمتي من لم يحمل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويوف لعاملنا" ٥.