الجامع لمسائل المدونة
মুদ্রিত পৃষ্ঠা ٢/ ٤١٥
دليلنا قوله ﵇: "وتحليلها التسليم "، وذلك يقتضي أقل ما يقع عليه الاسم.
وقد روت عائشة ﵂ أنه ﵇ سلم تسليمة واحدة، ولأنه أحد طرفي الصلاة فوجب أن يكون الفرض منه واحد كالإحرام.
وقطع الكلام؛ لقوله تعالى: (وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ) يعني صامتين خاشعين.
[فصل -٩ -] ذكر أدلة السنن:
الإقامة سنة؛ لدوام فعله ﵇ وأمره بها، وكذلك قراءة السورة التي مع أم القرآن، لقوله ﵇ وأمره بها، وكذلك قراءة السورة التي مع أم القرآن، لقلوه ﵇: "كل صلاة لا يقرأ فيها