شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح
الصفحة المطبوعة ١٧٨
ومنهاقول النبي ﷺ لليهود (فهل أنتم صادقوني). كذا في ثلاثة مواضع في أكثر
النسخ (٨٣٧).
قلت: مقتضى الدليل أن تصحب نون الوقاية الأسماء المعربة المضافة إلى ياء المتكلم لتقيها خفاء الإعراب، فلما منعوها ذلك كان كأصل متروك، فنبهوا عليه في بعض الأسماء المعربة المشابهة للفعل: كقول الشاعر: (٨٣٨)
١٣٤ - وليس بمعييني، وفي الناس ممتع ... صديق إذا أعيا على صديق
وكقول الآخر (٨٣٩):
١٣٥ - وليس الموافيني ليرفدَ خائبًا ... فإن له أضعاف ما كان أملا
ومنه قول النبي ﷺ لليهود (٨٤٠) "فهل أنتم صادقوني".
ولما كان لأفعل التفضيل. شبه بفعل التعجب اتصلت به النون المذكورة أيضًا في قول النبي ﷺ (غير الدجال أخوفني عليكم) (٨٤١) والأصل فيه: أخوف مخوفاقي