دروس الشيخ عائض القرني
الصفحة المطبوعة ٣٠٧/ ٨
باب التوحيد
فلنأت الآن إلى موضوع وصاياه ﷺ في التوحيد، كيف أوصى بالتوحيد؟ لا يمكن أن ينصح، أو أن يصدق رجل في هذه الأمة مهما بلغ في الصلاح والنسك كما صدق محمد ﷺ:
المصلحون أصابع جمعت يداً هي أنت بل أنت اليد البيضاء
فأول ما طرق ﷺ التوحيد، فكان ينشئ أصحابه بلمسات التوحيد على قلوبهم، دعوة عامة في المحافل، يوم يرد ﷺ سوق عكاظ، ويجتاز بـ ذي المجنة، وبـ ذي المجاز، فيتفصح ﷺ بكلمات التوحيد، ويوم يقف على الصفا ويقول: ﴿يا أيها الناس! قولوا لا إله إلا الله﴾ ولنكتفي بأحاديث وقف ﷺ فيها معلماً وداعية، وناصحاً لأصحابه في التوحيد.