تخطَّ إلى المحتوى

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

الصفحة المطبوعة ٢٥٠/ ١٢

إسلام عبد الله بن سعد

ونزل ﵊ فصلى بالناس الظهر، ثم جلس يسمع للناس، وأتاه من يتوب، وأتاه من يعلن الإسلام، فوصل إليه عبد الله بن سعد بن أبي السرح، وكان كافراً، ملحداً بالله العظيم؛ لكن أعلن إسلامه في ذلك اليوم، وقد آذى الإسلام كثيراً، فشفع له عثمان بن عفان، أخوه من الرضاعة، فسكت ﷺ وعثمان يتكلم، والرسول ﵊ ساكت لا يجيب، يريد أن ينبري أحد الصحابة، ليضرب عنق هذا الفاجر؛ لكن سكتوا، فلما طال الكلام عفا عنه ﷺ فأخذه عثمان بيده وولى به؛ لأنه أخوه من الرضاعة، فقال ﵊ للصحابة: ﴿لِمَ لَمْ تقتلوه؟ قالوا: يا رسول الله! انتظرنا أن تومئ لنا بعينك أو تحدث لنا، قال: ما كان لنبي أن تكون له خائنة أعين﴾ إنما هي الصراحة والوضوح والصدق والإخلاص مع الله ﷾.

وبعض الكفار من وجهاء مكة قد فروا، منهم: