تخطَّ إلى المحتوى

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

الصفحة المطبوعة ٢٤٩/ ٨

التوبة إلى الله

يا أيها الأحبة! يجب أن نفهم من العنصر الثاني: أن نتوب إلى الله ﷿، وأن نستغفره دائماً وأبداً، وأن تجعل في ذهنك دائماً مراقبة الله الحي القيوم.

كان عمر بن الخطاب إذا خرج وحده في الصحراء أخذ عصا، فضرب رجليه وبكى، وقال: [[يا عمر! والله إن لم تتق الله ليعذبنك الله عذاباً ما عذبه أحداً من العالمين]] وقال عبد الرحمن بن عوف: [[رأيت عمر دخل المقبرة يسلم على الأموات، فرأى قبراً محفوراً، فدخل فيه فسمعت بكاءه وأنا وراء السور، وهو يقول: ويل أمي إن لم يرحمني ربي ﷾]] هذا وهم مبشرون بالجنة، فكيف بنا ونحن ما بشرنا بالجنة، ونحن تحت رحمة الله ﷿، لكن معاصينا ومخالفاتنا وأوقاتنا الضائعة، تشهد علينا أننا ما تأثرنا بالإسلام.

فيا إخوتي! الله الله في ترك المعاصي والانتهاء عنها بترك المخالفات.