تخطَّ إلى المحتوى

الرسالة المفيدة باب أنواع التوحيد توحيد الربوبية

الرسالة المفيدة

محمد بن عبد الوهاب

الصفحة المطبوعة ٤٠

باب أنواع التوحيد

توحيد الربوبية

...

أما توحيد الربوبية:

فهو الذي أقر به الكفار على زمن رسول الله ﷺ، ولم يدخلهم في الإسلام وقاتلهم رسول الله ﷺ واستحل دماءهم وأموالهم، وهو توحيده بفعله تعالى، والدليل قوله تعالى: ﴿قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُون﴾ ، ﴿قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَذَكَّرُونَ قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ والآيات على هذا كثيرة جداً أكثر من أن تحصر وأشهر من أن تذكر.