تخطَّ إلى المحتوى

يتيمة الدهر أبو محمد جعفر وأبو أحمد عبد الله ابنا ورقاء الشيباني

يتيمة الدهر

أبو منصور الثعالبي

الصفحة المطبوعة ١/ ١٢٢

(ركبناه إِلَى الصَّيْد ... وَأَرْسَلْنَا لَهُ كَلْبه)

(فصدنا ثَعْلَب الهجران ... تِلْكَ الخبة الضبه)

(وصيرنا لزيت الْوَصْل ... من جلد استها ربه) // من الهزج //

وَله ويروي لديك الْجِنّ

(قلت لَهُ والجفون قرحى ... قد أقرح الدمع مَا يَليهَا)

(مَا لي فِي لوعتي شَبيه ... قَالَ وأبصرت لي شَبِيها) // من مخلع الْبَسِيط //

وَله

(بَدَت من خلل الْحجب ... كَمثل اللُّؤْلُؤ الرطب)

(فأدمى خدها لحظي ... وأدمى لحظها قلبِي) // من الهزج //

وَله

(واعطشي إِلَى فَم ... يمج خمرًا من برد)

(إِن قسم النَّاس فحسبي ... بك من كل أحد) // من الرجز //

٤ -

أَبُو مُحَمَّد جَعْفَر وَأَبُو أَحْمد عبد الله ابْنا وَرْقَاء الشَّيْبَانِيّ

من رُؤَسَاء عرب الشَّام وقوادها والمختصين بِسيف الدولة وَمَا مِنْهُمَا إِلَّا أديب شَاعِر جواد ممدح وَبَينهمَا وَبَين أبي فراس مجاوبات وإليهما أرسل أَبُو فراس يَقُول من قصيدة

(أَتَانِي عَن بني وَرْقَاء قَول ... ألذ جنى من المَاء القراح)