تخطَّ إلى المحتوى

أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي

بكر بن العلاء

الصفحة المطبوعة ٢/ ١٦١

١ - ٢ - قوله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾

سُئلت عائشة ﵂ عن خُلق رسول اللَّه ﷺ فقالت: كان خُلقه القرآن، ثم قرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾، قالت: هكذا كان خُلق رسول اللَّه ﷺ (١).

[الخشوع في الصلاة]

قال أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال رسول اللَّه ﷺ: "هل ترون قِبْلتي هاهنا؟ فما يخفى عليَّ خشوعكم ولا ركوعكم" (٢).

وقال جماعة من المفسرين: الخشوع في الصلاة: أن لا يلتفت الإنسان يمينًا ولا شمالًا، يقوم كأنه عود من الخشوع (٣).

وقال آخرون: ينظر إلى موضع سجوده (٤).