تخطَّ إلى المحتوى

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة الترغيب في الغسل يوم الجمعة والترغيب في التبكير إلى الجمعة وما جاء فيمن يتأخر عن التبكير من غير عذر سنن يوم الجمعة

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة

أحمد حطيبة

الصفحة المطبوعة ١٦/ ١٠

سنن يوم الجمعة

من سنن يوم الجمعة -كما سبق-: التبكير لصلاة الجمعة.

ومنها أيضاً: الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، فإن الصلاة تبلغه، وخصوصاً في مثل هذا اليوم، فالملائكة تبلغ النبي ﷺ ذلك.

من سننها أيضاً: ما جاء في سنن النسائي عن أبي سعيد الخدري ﵁: أن النبي ﷺ قال: (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين)، فالله ﷿ يجعل له نوراً عظيماً ما بين الجمعة والتي قبلها، هذا إذا قرأ سورة الكهف، وإذا واظب على قراءتها في كل يوم جمعة كان له هذه الفضيلة، ويكون له في كل الأيام كما في هذا الحديث.

قال ﷺ في الحديث: (من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وما بين البيت العتيق) يعني: يعطى نوراً عظيماً، فتخيل أن لك نوراً يوم القيامة حجمه ما بينك وبين البيت العتيق، فيا ترى هذا النور أليس كافياً أن يضيء لك طريقك وسبيلك يوم القيامة؟!! نسأل الله ﷿ أن يهدينا صراطه المستقيم.

أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم، وصلّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.