تخطَّ إلى المحتوى

تغليق التعليق أبواب العمرة

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

الصفحة المطبوعة ٣/ ١١٦

لَا نَذْكُرُ إِلا الْحَجَّ الْحَدِيثَ

وَقع فِي بعض الرِّوَايَات الَّتِي اتَّصَلت لنا وَهِي رِوَايَة أبي ذَر الْهَرَوِيّ زادني مُحَمَّد وعَلى هَذَا فَلَيْسَ من شرطنا وَقد أسْندهُ مَعَ ذَلِك الْإِسْمَاعِيلِيّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحسن هُوَ ابْن سُفْيَان ثَنَا ابْن نمير هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله ثَنَا محَاضِر بِالْحَدِيثِ بِطُولِهِ

وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي مستخرجه عَن أبي عَمْرو بن حمدَان وَأبي أَحْمد كِلَاهُمَا عَن الْحسن بن سُفْيَان بِهِ

قَوْله فِي ٣٦

أَبْوَاب الْعمرَة

١ - بَاب وجوب الْعمرَة وفضلها

وَقَالَ بن عمر ﵄ لَيْسَ أحد إِلَّا وَعَلِيهِ حجَّة وَعمرَة

وَقَالَ ابْن عَبَّاس ﵄ إِنَّهَا لقرينتها فِي كتاب الله ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ ١٩٦ الْبَقَرَة

أما قَول ابْن عمر فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي السّنَن ثَنَا أَبُو مُحَمَّد بن صاعد ثَنَا أَبُو عبيد الله المَخْزُومِي ثَنَا هِشَام بن سُلَيْمَان وَعبد الْمجِيد بن عبد الْعَزِيز عَن ابْن جريج

وَقَالَ الْحَاكِم فِي الْمُسْتَدْرك أخبرنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاق الْفَقِيه أَنا الْحسن ابْن