تخطَّ إلى المحتوى

تغليق التعليق باب زيادة الإيمان ونقصانه

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

الصفحة المطبوعة ٢/ ٤٩

الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ [الْبَزَّارُ] أَنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الأَعْرَابِيِّ ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَضْرٍ قَالا ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ يُخْبِرُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ((إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ فَأَحْسَنَ إِسْلامَهُ يَقْبَلُ اللَّهُ كُلَّ حَسَنَةٍ زَلَفَهَا وَكَفَّرَ عَنْهُ كُلَّ سَيِّئَةٍ زَلَفَهَا وَكَانَ فِي الإِسْلامِ مَا كَانَ الْحَسَنَةُ بِعشر أَمْثَالهَا إِلَى سَبْعمِائة ضِعْفٍ وَالسَّيِّئَةُ بِمِثْلِهَا أَوْ يَغْفِرُهَا اللَّهُ ﷿)

وَهَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِي وَغَيره عَن ابْن عُيَيْنَة

وَهَذَا الْإِرْسَال لَيْسَ بعلة ز ١٣ أقادحة لِأَن مَالِكًا أحفظ لحَدِيث أهل الْمَدِينَة من غَيره فَقَوله أولى وَالله أعلم

قَوْله فِي (٣٣)

بَاب زِيَادَة الْإِيمَان ونقصانه

إِثْرِ حَدِيثِ [٤٤] هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ ((يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ [شَعِيرَةٍ] مِنْ خَيْرٍ

قَالَ أَبَانٌ ثَنَا قَتَادَةُ ثَنَا أَنَسٌ عَنِ النَّبِي ﷺ ((مِنْ إِيمَانٍ)) مَكَانَ ((خَيْرٍ))

أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ بْنُ حَمَّادٍ فِيمَا قَرَأت عَلَيْهِ أَخْبَرَكُمْ يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ [بْنِ الْمُقَيَّرِ] أَنْبَأَهُ شِفَاهًا عَنْ أَبِي الْفَضْلِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمِيهَنِيِّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ أَخْبَرَهُ أَنا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ أَنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذٍ الْعَدْلُ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا قَتَادَةُ ثَنَا أَنَسٌ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ ((يخرج من النَّار