تخطَّ إلى المحتوى

تغليق التعليق باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا وها هنا في الأذان

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

الصفحة المطبوعة ٢/ ٢٦٨

عمر بن سعد فأَخْبَرَنَا بِهِ م ٣١ أ

قَوْله [١٩]

بَاب هَل يتتبع الْمُؤَذّن فَاه هَا هُنَا وَهَا هُنَا فِي الْأَذَان

وَيذكر عَن بِلَال أَنه جعل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَكَانَ ابْن عمر لَا يَجْعَل إصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَقَالَ إِبْرَاهِيم لَا بَأْس أَن يُؤذن على غير وضوء

وَقَالَ عَطاء الْوضُوء حق وَسنة وَقَالَت عَائِشَة كَانَ النَّبِي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه

أما حَدِيث بِلَال فَقَالَ سعيد بن مَنْصُور فِي السّنَن حَدَّثنا إِسْمَاعِيل ح ٤٩ ب ابْن عَيَّاشٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ بِلالٍ مُؤَذِّنِ رَسُولِ الله ﷺ أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤَذِّنُ بِصَلاةِ الْفَجْرِ حَتَّى يَرَى الْفَجْرَ وَأَنَّهُ كَانَ يُدْخِلُ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ

وَبِه عَن عبد الْعَزِيز عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن أبي سَلمَة عَن بِلَال مثل ذَلِك

وَهَذَا الحَدِيث الْمَوْقُوف ضَعِيف من وَجْهَيْن الأول الِانْقِطَاع فَإِن أَبَا بكر وَأَبا سَلمَة لم يلقيا بِلَالًا وَالثَّانِي كَونه من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش عَن الْحِجَازِيِّينَ وَهِي ضَعِيفَة ومعنعنة أَيْضا

وَقَالَ ابْن مَاجَه حَدثنَا ز ٦٣ أهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَن بن سعد ابْن عَمَّارِ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَذِّنُ حَدَّثَني أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَقَرَّ بِلالا أَنْ يَجْعَل إصبعيه فِي أُذُنَيْهِ وَقَالَ ((إِنَّه أرفع لصوتك))