تخطَّ إلى المحتوى

الشامل في الصناعة الطبية المقالة السادسة والعشرون فى أحكام الإسفيداج الفصل الخامس فى فعل الإسفيداج فى الأمراض التى لا اختصاص لها بعضو

الشامل في الصناعة الطبية

ابن النفيس

الصفحة المطبوعة ٢/ ٤٠٠

الفصل الخامس (١) فى فِعلِ الإِسفِيدَاجِ فى الأَمرَاضِ التى لا اختِصَاصَ (٢) لها بعُضوٍ (٣)

إنَّ الإِسْفِيدَاجَ لأجل قوَّة تجفيفه الخالى عن اللذع، هو شديدُ النفع للقروح ويُلحم الجراحات، ويَأكل اللحم الفاسد، وينبت اللحم الصحيح، وينفع من البثور الحارة، ومن النَّملةِ والجرب. وينفع جداً من حرق النار، إذا طُلى به موضع الحرق، ببعض الأدهان كدهن الورد ونحوه، وإذا فُعل ذلك؛ قلَّ النفط (٤) الذى يحدث عن الحرق. وإذا فُقِدَ الإِسْفِيدَاجُ قام مقامه حَبُّ الرصاص.