تخطَّ إلى المحتوى

مجاز القرآن

الصفحة المطبوعة: 2/ 152

النص

«سورة الملائكة» (٣٥) ﷽ «مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ» مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو: ولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرّة مثل أمس المدبر (١٣٧) «أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَناً فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ» (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال «فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ» . ف «أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ» (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز «فسقناه» مجاز فنسوقه والعرب قد تضع «فعلنا» فى موضع «نفعل» قال الشاعر: إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... منى وما يسمعوا من صالح دفنوا «١» [٢١٠] فى موضع «يطيروا» و «يدفنوا» .

حواشي المحقق

الحواشي كلام المحقق لا كلام المؤلف.

(١) . - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.

أدوات القراءة

توثيق هذه الصفحة

الشاملة
«مجاز القرآن» (٢/ ١٥٢)
مختصر
أبو عبيدة معمر بن المثنى، مجاز القرآن، ج ٢، ص ١٥٢.
كامل
أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ). مجاز القرآن. ٢٠٩هـ، ج ٢، ص ١٥٢.

اذهب إلى صفحة مطبوعة