تخطَّ إلى المحتوى

مجاز القرآن

الصفحة المطبوعة: 1/ 252

النص

«سورة التّوبة» (٩) «بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ» (١) ثم خاطب شاهدا فقال: «فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ» (٢) مجازه: سيروا وأقبلوا وأدبروا، «١» والعرب تفعل هذا، قال عنترة: شطّت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا علىّ طلابك ابنة مخرم (١٧) «وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ» (٣) مجازه: وعلم من الله وهو مصدر واسم من قولهم: آذنتهم أي أعلمتهم، «٢» يقال أيضا: «أذين وإذن» .

حواشي المحقق

الحواشي كلام المحقق لا كلام المؤلف.

(١) «سيروا ... وأدبروا» : وفى البخاري: فسيحوا سيروا. وقال ابن حجر هو كلام أبى عبيدة بزيادة قال فى قوله تعالى «فسيحوا الآية، قال: سيروا ... أو أدبروا (فتح الباري ٨/ ٢٣٨) . (٢) «وعلم ... أعلمتهم» : روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٨.

أدوات القراءة

توثيق هذه الصفحة

الشاملة
«مجاز القرآن» (١/ ٢٥٢)
مختصر
أبو عبيدة معمر بن المثنى، مجاز القرآن، ج ١، ص ٢٥٢.
كامل
أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ). مجاز القرآن. ٢٠٩هـ، ج ١، ص ٢٥٢.

اذهب إلى صفحة مطبوعة