تخطَّ إلى المحتوى

أعمار الأعيان عقد المائة وما زاد

أعمار الأعيان

ابن الجوزي

الصفحة المطبوعة ١٠٦

أكْثَم بن صَيْفىّ بن تَمِيم، مِن بَطْنٍ يقال لهم: بَنُو شُرَيْف بن جروة (١). أدرك مَبْعثَ رسول اللهِ، وأوصى قومَه بإتيانه والسَّوْقِ إليه، وأقَرَّ به، وسارَ إليه، فمات فى الطريق. عاش مائةً وتسعين سنةً، وقيل: مائتين. وقيل: ثلاثمائة وثمانية وستّين (٢).

نَصْر بن دَهْمان الغَطَفانيّ، سادَ غَطَفان، وعاش مائةً وتسعين سنةً، فاسْوَدَّ شَعْرُه، ونبتَتْ أضراسُه، وعادَ شابًّا. لا يُعْرَف فى العرب أُعْجُوبةٌ مثلُه (٣).

وكذلك عاش أُسَيِّد بن أوس التّميمىّ (٤).

* * *