الصفحة المطبوعة ٢/ ٢٥١
كتاب الأضاحي١ -
باب ما جاء في وجوب الأضاحي٢٩٤/ ٢٦٧٠ - عن مِخنَف بن سُليم قال: ونحن وقوف مع رسول الله ﷺ بعرفات قال: «يا أيها الناس، إنَّ على أهلِ كلِّ بيت في كلِّ عام أُضحية وعَتيرَة، أتدْرونَ ما العَتيرَة؟ هذه التي يقول الناس الرَّجَبِية».
وأخرجه النسائي وابن ماجه والترمذي (١) ، وقال: حسن غريب، ولا نعرف هذا الحديث مرفوعًا إلا من هذا الوجه من حديث ابن عون.
وقال الخطابي (٢) : ضعيف المخرج، وأبو رملة مجهول.
وقال أبو بكر المعافري (٣) : هوحديث ضعيف لا يحتج به (٤) .
قال ابن القيم ﵀: وقال عبد الحق (٥) : إسناد هذا الحديث ضعيف. وقال ابن القطان (٦) : يرويه حبيب بن مخنف ــ وهو مجهول ــ عن أبيه (٧) .
الحواشي كلام المحقق لا كلام المؤلف.
(١) أبو داود (٢٧٨٨)، والنسائي (٤٢٢٤)، وابن ماجه (٣١٢٥)، والترمذي (١٥١٨)، كلهم من طريق عبد الله بن عون، عن عامر أبي رملة، عن مِخْنَف به. ↩︎
(٢) «معالم السنن» (٤/ ٩٤). ↩︎
(٣) هو ابن العربي المالكي في «عارضة الأحوذي» (٦/ ٢٤١). ↩︎
(٤) لفظ تعليق المنذري من (هـ)، وفيه تصرّف واختصار من المؤلف. ↩︎
(٥) «الأحكام الوسطى» (٤/ ١٢٦). ↩︎
(٦) «بيان الوهم والإيهام» (٣/ ٥٧٧ - ٥٧٨). ↩︎
(٧) أخرجه عبد الرزاق (٨٠٠١)، وعنه أحمد (٢٠٧٣٠) إلا أنه لم يقل: «عن أبيه» وجعله من مسند حبيب. قال أبو نعيم في «معرفة الصحابة» (٢/ ٨٣٩ - ٨٤٠): «كان عبد الرزاق يرويه في بعض الأوقات مجوّدًا هكذا (عن أبيه)، ورواه مرّة عن حبيب نفسه». وعلى كلٍّ، ففي إسناده عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف، وحبيب مجهول. ↩︎