تخطَّ إلى المحتوى

العين

الصفحة المطبوعة: 8/ 120

النص

باب التاء واللام والنون معهما ن ت ل يستعمل فقط نتل: [قال الأعشى: لا يَتَنَمَّى لها في القَيْظ يَهبِطها ... إلاّ الذينَ لهم، فيما أَتَوا، نَتَلُ] «٣١» زعموا إن العرب كانوا يملَؤون بَيْضَ النَّعام ماء في الشتاء ويدفنونها في الفَلَوات البعيدة من الماء، فإذا سَلَكوها في القيظ استثاروا البَيضَ وشربوا ما فيها من الماء، فذلك النَّتَلُ. والنَّتْل: الجَذْبُ إلى قُدُم، واستَنْتَلَ الرجلُ من بين أصحابه أي تَقَدَّمَ «٣٢» . ونَتَلتُ الجِرابَ: نَثَرتُ ما فيها. باب التاء واللام والفاء معهما ت ل ف، ل ف ت، ف ل ت، ت ف ل، ف ت ل مستعملات تلف: التلف: عطب وهلاك في كلِّ شيء، والفعل تَلِفَ يتلَفُ تَلَفاً. وفي الحديث: القَرَف أَدنَى للتَّلَف ، يريد بالقَرَف أمراً يتَّهمُه ويتخوف عاقبته «٣٣» .

حواشي المحقق

الحواشي كلام المحقق لا كلام المؤلف.

(٣١) البيت في التهذيب وانظر الديوان ص ٥٩ والرواية: في القيظ يركبها (٣٢) جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: قال الضرير: النتل الاستقدام أمام كل شيء. (٣٣) جاء في التهذيب في موضع هذا الحديث: والعرب تقول: إن من القرف التلف، والقرف مداناة الوباء. وهذا كله مما نسب إلى الليث أي من العين.

أدوات القراءة

توثيق هذه الصفحة

الشاملة
«العين» (٨/ ١٢٠)
مختصر
الخليل بن أحمد الفراهيدي، العين، ج ٨، ص ١٢٠.
كامل
الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت ١٧٠هـ). العين. ١٧٠هـ، ج ٨، ص ١٢٠.

اذهب إلى صفحة مطبوعة