تخطَّ إلى المحتوى

تحرير علوم الحديث

الصفحة المطبوعة: 2/ 740

النص

المخرج عن شيخ، نسبه تاما في أولها، ثم قال في سائرها: (وحدثنا فلان) ولم يزد على اسمه، جاز أن يبين على ما في أول تلك الأحاديث، ولو قلت عند قوله: (حدثنا فلان): (يعني) أو (أي: ابن فلان الفلاني) لكن أحوط، كما يفعل لبيان اسم مبهم في الإسناد. وترى مثل هذا يقع كثيراً في " مسند أحمد " في تسمية شيوخه، و" مسند أبي يعلى " و " المعجم الأوسط " للطبراني، وغيرها. خامساً: إذا وجدت اسماً مهملاً في الإسناد، وتيقنت من يكون فلا يجوز أن تقحم بيانه بعبارة تفهم أنه كذلك في الرواية، فلو جاء مثلاً: (عن هشام عن قتادة) فمع تيقنك أنه الدستوائي، فلا تجعله: (عن هشام الدستوائي عن قتادة)، ولكن قل: (عن هشام _ يعني الدستوائي _ عن قتادة)، أو (عن هشام _ هو الدستوائي _ عن قتادة). وهذه فائدة، أنك إذا وجدت مثل هذه الصيغة (هو ابن فلان)، أو (الفلاني) فاعلم أنها ليست من قبل الراوي عن ذلك الشيخ، وإنما هي من بعض رواة الإسناد، أو من نفس مخرج الخبر (١). * * *

حواشي المحقق

الحواشي كلام المحقق لا كلام المؤلف.

(١) كما تقدم في (المبحث الثاني) من (الفصل الثاني) من هذا الباب.

أدوات القراءة

توثيق هذه الصفحة

الشاملة
«تحرير علوم الحديث» (٢/ ٧٤٠)
مختصر
عبد الله الجديع، تحرير علوم الحديث، ج ٢، ص ٧٤٠.
كامل
عبد الله الجديع. تحرير علوم الحديث. ج ٢، ص ٧٤٠.

اذهب إلى صفحة مطبوعة