تخطَّ إلى المحتوى

تحرير علوم الحديث

الصفحة المطبوعة: 2/ 720

النص

المبحث الخامس: التعليل بالغلط ويأتي على أمثلة كثيرة، يندرج تحتها بعض ما تقدم، مما يعود إلى وهم الراوي الثقة، كالخطأ في الوصل أو الإرسال، أو الرفع أو الوقف، ومن أظهر ما يكون من علل الحديث، مما ترى التعليل به عند أئمة الشأن الصور التالية: الصورة الأولى: دخول حديث في حديث. قال علي بن المديني: " حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ: لا يحرم من الرضاعة المصة والمصتان. رواه يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الحجاج بن أبي الحجاج، عن أبي هريرة. وهذا غلط. ورواه يحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي ﷺ. ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن الحجاج بن أبي الحجاج، أنه سأل النبي ﷺ: ما يذهب عني مذمة الرضاع؟ قال: غرة عبد أو أمة.

أدوات القراءة

توثيق هذه الصفحة

الشاملة
«تحرير علوم الحديث» (٢/ ٧٢٠)
مختصر
عبد الله الجديع، تحرير علوم الحديث، ج ٢، ص ٧٢٠.
كامل
عبد الله الجديع. تحرير علوم الحديث. ج ٢، ص ٧٢٠.

اذهب إلى صفحة مطبوعة