تخطَّ إلى المحتوى

تحرير علوم الحديث

الصفحة المطبوعة: 1/ 27

النص

المبحث الثاني: ألقاب الحديث من جهة من يضاف إليه ١_ الحديث المرفوع: تعريفه: قال الخطيب: " ما أخبر فيه الصحابي عن قول الرسول ﷺ أو فعله " (١). قلت بل هو أسع من ذلك، والفصل: أنه ما أضيف إلى النبي ﷺ من قول أفعل أو تقرير أوصفة. على نفس ما تقدم لمصطلح (حديث). وكأنه استفيد من رفعة المقام. ويعتاض عن اللفظ الصريح بالإضافة إلى النبي ﷺ بالقول مثلاً: (عن أبي هريرة مرفوعاً) ويساق لفظ الحديث، دون ذكر: (قال رسول الله ﷺ، ويقع هذا اختصاراً، لكن لا ينبغي فيما أرى استعماله في الأحاديث الصحيحة، من أجل ما يفوت به من ذكر النبي ﷺ والصلاة والتسليم عليه.

حواشي المحقق

الحواشي كلام المحقق لا كلام المؤلف.

(١) الكفاية (ص: ٥٨).

أدوات القراءة

توثيق هذه الصفحة

الشاملة
«تحرير علوم الحديث» (١/ ٢٧)
مختصر
عبد الله الجديع، تحرير علوم الحديث، ج ١، ص ٢٧.
كامل
عبد الله الجديع. تحرير علوم الحديث. ج ١، ص ٢٧.

اذهب إلى صفحة مطبوعة