الحلم لابن أبي الدنيا ابن أبي الدنيا الصفحات السابقة الصفحة المطبوعة ٣٩ النَّاسُ رَجُلَانِ. . . . عَاقِلٌ وَجَاهِلٌ → الصفحة السابقة الصفحة التالية ←