تخطَّ إلى المحتوى

التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال [٤٢٧٩] زهير بن الأقمر.

التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

البخاري

الصفحة المطبوعة ٤/ ٣٨٨

[٤٢٧٨] زُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، العَنْبَرِيُّ، خُرَاسَانِيٌّ، أَبُو المُنْذِرِ

(١).

كَنَّاهُ آدَمُ.

سَمِعَ عبدَ اللَّه بنَ أبي بَكْرِ بنِ حَزْمٍ، وابنَ عَقيلٍ، وزَيْدَ بنَ أَسلمَ، وموسى ابنَ وَرْدَانَ.

سَمِعَ منه ابنُ مَهديٍّ، والعَقَدِيُّ، وموسى بنُ مَسعودٍ.

وروى (٢) عنه أَهْلُ الشَّامِ أَحادِيثَ مَناكِيرَ (٣).

قال أَحمدُ: كَأنَّ الَّذِي روى عنهُ أَهْلُ الشَّامِ زُهيرٌ آخرُ، فَقُلِبَ (٤) اسْمُهُ.

[٤٢٧٩] زُهَيْرُ بنُ الأَقْمَرِ

(٥).

يُعدُّ في الكُوفيِّينَ.

قال عَمرُو بنُ مَرزوقٍ: أخبرنا شُعبةُ، عن عَمرٍو، عن عبدِ اللَّه بنِ الحارثِ، عن زُهيرِ بنِ الأَقمرِ: خَطَبَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا قُتِلَ عَلِيٌّ ﵁، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَاضِعًا الحَسَنَ فِي حَبْوَتِهِ (٦)، يَقُولُ: "مَنْ أَحَبَّني فَلْيُحِبَّهُ (٧) ".

يُقالُ (٨): هو أبو كَثيرٍ الزُّبيديُّ.