مواد پر جائیں

السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد باب صفة خروجه ﵇ من المدينة إلى مكة للحج

السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد

ابن كثير

چھپا ہوا صفحہ ٤/ ٢٢٧

أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ - بِبَغْدَادَ - أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسن على بن مُحَمَّد المصرى، حَدثنَا يحيى ابْن عُثْمَان بن صَالح، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أَبى الْعُمر، حَدثنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِالْغَالِيَةِ الْجَيِّدَةِ عِنْدَ إِحْرَامِهِ.

وَهَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ عَزِيزُ الْمَخْرَجِ.

ثُمَّ إِنَّهُ ﵇ لَبَّدَ رَأْسَهُ لِيَكُونَ أَحْفَظَ لِمَا فِيهِ مِنَ الطِّيبِ وَأَصْوَنَ لَهُ مِنَ اسْتِقْرَارِ التُّرَابِ وَالْغُبَارِ.

قَالَ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ:

يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا مِنَ الْعُمْرَةِ وَلَمْ تَحِلَّ أَنْتَ مِنْ عُمْرَتِكَ؟ قَالَ: " إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي وَقَلَّدْتُ هَدْيِي، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ ".

وَأَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَلَهُ طُرُقٌ كَثِيرَةٌ عَنْ نَافِعٍ.

وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: أَنْبَأَنَا الْحَاكِمُ، أَنْبَأَنَا لاصم، أَنبأَنَا يحيى بن مُحَمَّد بن يحيى، حَدثنَا عبيد الله بن عمر القواريرى، حَدثنَا عبد الاعلى، حَدثنَا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لبد رَأسه بالعسل.

وَهَذَا إِسْنَاد جيد.

ثمَّ إِنَّه ﵇ أَشْعَرَ الْهَدْيَ وَقَلَّدَهُ (١) وَكَانَ مَعَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ.

قَالَ اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ، تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، وَأَهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ.

وَسَيَأْتِي الْحَدِيثُ بِتَمَامِهِ، وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالْكَلَام عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله.