مواد پر جائیں

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما (٢٩)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٥٩٥

قال الشَّافِعِي ﵀: في قوله ﷿: (لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) الآية.

قال: لا يكون في هذا المعنى إلا هذه الثلاثة الأحكام. فهو الأكل

بالباطل، على المرء في ماله، فرض من الله ﷿ لا ينبغي له التصرف فيه، وشيء يعطيه يريد به وجه صاحبه، ومن الباطل، أن يقول: اُحْزُز ما في يدي وهو لك.

آداب الشافعى: في الجامع:

أخبرنا أبو محمد، أخبرني أبي، قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى قال:

قال الشَّافِعِي ﵀: في قوله تعالى: (لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ) الآية.

قال: لا يكون في هذا المعنى إلا هذه الثلاثة الأحكام فما عداها فهو:

من الأكل بالباطل.

أولهما: على المرء في ماله فرض من الله تعالى، لا ينبغي له حبسه.

ثانيهما: وشيء يُعطيه - يُريد به وجه الله تعالى - ليس مفترضاً عليه.

ثالهما: وشيء يعطيه، يريد به وجه صاحبه.