شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
چھپا ہوا صفحہ ١/ ٤٢٦
وفي الحديث: «من كَثُرَتْ صَلاتُه بالليلِ حَسُنَ وجْههُ بالنهارِ» (١) ومنهم مَنْ وقف عندما رآه وداخله/ العُجْب فيما حواه فلم يحصل له زينة، والهشام الكريم من هشَمَ الثريدَ، والحرف الناقة، والصاد قدور النحاس أي: فعل ذلك شكراً لله على ماخوله وأعطاه منها، فإما أن يكون كُنَّي بذلك عن صدقاته وإنفاقه أمواله في سبيل الله، وجعل الناقة نفسه فإذا بها في رضا محبوبه كما يفعل بالحرف في قدور النحاس، والحرف الذي في ص ﴿لَقْدَ ظَلَمَكَ﴾ (٢).