مواد پر جائیں

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١) أثر أبي بكر ﵁: (أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا قلت في كتاب الله مالا أعلم).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٢٤٩

(١) شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في "مقدمة التفسير" (١) (ص: ١٤٣) قال: إسناده منقطع.

(٢) الحافظ ابن كثير ﵀ في "تفسيره" (٤/ ٦٠٨) تحت قول الله تعالى ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ ﴿عبس: ٣١﴾ قال أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا محمد بن يزيد حدثنا العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي. قال: سُئل أبو بكر الصديق ﵁ عن قول الله تعالى ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾ فقال: (أي سماءٍ تظلني وأي أرضٍ تقلني إن قلت في كتاب الله ما لا أعلم). قال: وهذا منقطع بين إبراهيم التيمي والصِّدِّيق ﵁. اهـ.

(٣) الحافظ ابن حجر ﵀ في "الكافي الشاف" قال: هذا منقطع.

(٤) شيخنا الوادعي ﵀ في تعليقه على "تفسير ابن كثير" (١/ ١٦) قال: منقطع.

التعليق:

قلت: قد صح عن أبي بكر ﵁ أنه قال: (أي سماءٍ تظلني وأي أرضٍ تقلني إذا قلت ما لا أعلم) بدون ذكر (في كتاب الله).

فقد أخرج البزار بسندٍ صحيح عن عائشة ﵂، أنه لما نزل عذرها في (قصة الإفك) قبَّل أبو بكر ﵁ رأسها.