مواد پر جائیں

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

چھپا ہوا صفحہ ٣٢٧/ ٣٨

الديمقراطية لم يأت بها النبي ﷺ

السؤال

نسمع في سيرة الرسول ﷺ أنه عاش مع أصحابه الديمقراطية الحقة، فما المقصود بـ الديمقراطية الحقة؟

الجواب

هذه من كيس السائل، الديمقراطية من كيسه صنفها وألفها وأخرجها للناس، الرسول ﷺ لم يكن ديمقراطياً، ولم يكن ديكتاتورياً، إنما كان حنيفاً مسلماً ولم يكن من المشركين، الرسول ﷺ كما يقول أحمد شوقي:

الاشتراكيون أنت إمامهم لولا دعاوى القوم واللأواء

كذب.

الرسول ﷺ لم يكن اشتركياً، كان حنيفاً مسلماً ولم يكن من المشركين، أما الديمقراطية فمعناها الشورى، ولذلك يقول أحمد شوقي:

فالحكم عدل والخلافة بيعة والأمر شورى والحقوق قضاء

وهذا صحيح، فنسميها شورى ولا نسميها ديمقراطية، لأن في الناس حكماً فيدرالياً، وهو الذي يجعل منصباً واحداً في مجالس معه كمجلس الشيوخ والنواب، وديمقراطياً برلمانياً، وديكتاتورياً أن يستقل هو بالمسئولية، فالرسول ﷺ كان هو الإمام، وكان هو الذي يشير ويقول ﷾: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [آل عمران:١٥٩] قال تعالى: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى:٣٨] وأما الديمقراطية فخذها في جيبك وإذا خرجت فارمها خارج المسجد.