دروس الشيخ عائض القرني
المسجد لا يحل للحائض ودور المرأة في الإسلام
السؤال
هل يجوز للمرأة أن تدخل المسجد وهي حائض، وأيضاً هل للمرأة دور كبير في الإسلام؟
الجواب
المرأة لا تدخل المسجد وهي حائض، لعموم الأحاديث التي نهت عن ذلك، منها حديث أبي داود بسند جيد عن علي ﵁ وأرضاه، قوله ﷺ: ﴿إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب﴾ وفي صحيح البخاري، عن عائشة قالت: ﴿كان رسول الله ﷺ يدلي لي رأسه من المسجد وأنا في بيتي وهو معتكف وأنا حائض فأرجل رأسه﴾ فلم يسمح لها رسول الله ﷺ، بدخول المسجد، وإنما سمح للجنب أن يعبر المسجد، لقوله سبحان وتعالى: ﴿إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا﴾ [النساء:٤٣].
أما المكث في المسجد فليس للجنب ولا للحائض، ويجوز للحائض أن تعبر إذا لم تجد الطريق إلا أن تعبر من باب إلى باب، ولكن لا تمكث ولا تجلس، وإذا أرادت أن تسمع لمحاضرة، فلتعتزل في مكان خارج المسجد لقول أم عطية: ﴿أمر العواتق وذوات الخدور أن يشهدن الصلاة مع الرسول ﷺ، وأن يحضرن الخير ويعتزلن المصلى﴾.