مواد پر جائیں

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

چھپا ہوا صفحہ ٣٠٥/ ٣٤

نشر العلم بين الناس

العلم في الإسلام يختلف عن العلم في غيره، فالعلم في الإسلام يدعوك ويوجب عليك أن تنشره، وتتكلم به، وتدعو إليه في العالمين قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ [البقرة:١٥٩] وقال: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ [آل عمران:١٨٧] وكما قال الرسول ﷺ: ﴿نضر الله امرءاً سمع مني مقالة فوعاها فأداها كما سمعها، فرُبَّ مبلَّغ أوعى من سامع﴾ وقال ﴿بلِّغوا عني ولو آية﴾ يعني: في محيطك، سواء كنت في مكتب أو دائرة أو مؤسسة ادع إلى سبيل الله، كما قال الله تعالى عن عيسى: ﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنْتُ﴾ [مريم:٣١] فحيث ما حللت فأنت مبارك كالغيث.