دروس الشيخ عائض القرني
چھپا ہوا صفحہ ٢٤٧/ ١٨
قولهم: إن الشريعة لا علاقة لها بالحياة
ومنها: أنها خاصة بالفرد ولا تقحم في الحياة، وفي الموسوعة الميسرة للمذاهب المعاصرة يقول: ومن مبادئ العلمانية: أن الدين خاص بالفرد.
يقول لك: الدين لك وحدك، صلِّ وحدك، واعبد الله ﷿؛ لكن لا تدخل الدين في شئون الحياة، لا في الاقتصاد ولا في السياسة ولا في العسكرية ولا في الأدب ولا في الإعلام، والله يقول: ﴿قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الأنعام:١٦٢ - ١٦٣] فهو شرع للدنيا والآخرة، وشرع للاقتصاد والاجتماع، وشرع للأخلاق والسلوك، وهذا هو الخلاف الكبير بين أعداء الله ﷿ ممن يريد حصر الدين بأنه مسألة شخصية كما يفعل بـ المسيحية الآن، فيحضرون في الكنيسة فقط ولا تخرج إلى الحياة.