مواد پر جائیں

موارد الظمآن لدروس الزمان الحث على الصدقة ما دام الإنسان صحيح وبيان المسكين حقه ...

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

چھپا ہوا صفحہ ١/ ٣١٨

وَصِحَّةِ القَصْدِ وَشِدَّةِ الرَّغْبَةُ فِيمَا يُقَرِّبُ إلى اللهِ «ولا تُهْمِلُ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الحُلْقُومُ» ، أي بَلَغَتِ الرُّوحُ مَجْرَى النَّفْسِ وَذَلِكَ عِنْدَ الغَرْغَرَةِ «قُلْتِ كَذَا، وَلِفُلانِ كَذَا» وَهَذَا كِنَايَةٌ عَنْ الْمُوصِي وَالْمُوصَى لَهُ، فَالْحَدِيثِ يُرْشِدْنَا إِلى أَنَّهُ لا يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُؤَخِّرِ الصَّدَقَةَ إلى وَقْتُ مُعَايَنَةِ الْمَوْتِ وَالإِيذَانِ بَالانْصِرَافِ عَنْ الدُّنْيَا وَمُفَارَقَةِ نَعِيمَهَا وَقَدْ نَبَّهْنَا اللهُ جَلَّ وَعَلا عَلَى هَذَا حَيْثُ يَقُولُ: ﴿وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصَّالِحِينَ * وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاء أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ .

شِعْرًا:

فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ ... مِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِ

وَما حُزناهُ مِن حلٍّ وَحُرمٍ ... يُوَزَّعُ في البَنينِ وَفي البَناتِ

وَفيمَن لَم نُؤَهِّلهُم بِفلسٍ ... وَقيمَةِ حَبَّةٍ قَبلَ المَماتِ

وَتَنسانا الأَحِبَّةُ بَعدَ عَشرٍ ... وَقَد صِرنا عِظاماً بالِياتِ

كَأَنّا لَم نُعاشِرهُم بِوُدٍّ ... وَلَم يَكُ فيهِمُ خِلٌّ مُؤاتِ

آخر:

وَمَا طَربْتُ لِمَشْرُوبٍ أَلَذُ بِهِ ... وَلا لِعِشْقِ ظَبَاءِ العُجْمِ وَالعَرَبِ

لَكِنْ طَرِيتُ إِلى وَقْتٍ أَنَالَ بِهِ ... غِنَىً فَأبذِلُهُ فِي طَاعَةِ الصَّمَدِ

آخر: ... وَمَا ضَرَّنِي إِتْلافُ عُمْرِي كُلِّهِ ... إِذَا كَانَ وَقْتِي فِي رِضَا خَالِقِي يَجْرِي

اللَّهُمَّ قَوِّي إِيمَانِنَا بِكَ وَنَوِّرْ قُلُوبَنَا بِنُورِ الإيمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ وَأَلْهِمْنَا ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ، وَأَمِّنَّا مَنْ سَطْوَتِكَ وَمَكْرِكَ، اللَّهُمَّ أَنْظِمْنَا فِي سِلكَ حِزبكَ الْمُفِلِحِين، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُخْلِصِينَ، وَآمِّنَّا يومَ الفَزَعَ الأَكْبر يومَ الدِّين، وَاحْشُرْنَا مَعَ الذين أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيين وَالصِّدقِينَ والشُّهْداء والصالحِينِ، وَاغْفِرَ لَنَا وَلِوَالِدَيْنَا وَلِجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ والْمَيِّتِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.