مواد پر جائیں

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة تلك الليلة فقال لي أقرئ أبا العباس مني السلام وقل له أنت صاحب العلم المستطيل قال لي أبو عمر الزاهد سئل ثعلب عن شيء فقال لا أدري فقيل له أتقول لا أدري وإليك تضرب اكباد الإبل من كل بلد فقال لو كان لأمك بعدد ما لا أدري

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

الجلال السيوطي

چھپا ہوا صفحہ ١/ ٤٠٣

المرسي وَالْمُنْذِرِي وَجَمَاعَة بِمصْر ودمشق وَالْمغْرب، وَأخذ المعقولات عَن الشَّمْس الخسروشاهي، وطوف، وروى عَنهُ الْوَادي آشي وَأَبُو حَيَّان وَابْن رشيد. وصنف: شرحين على الفصيح، البغية فِي اللُّغَة، مستقبلات الْأَفْعَال؛ وَله كتاب فِي التصريف ضاهى بِهِ الممتع.

مولده بلبلة سنة ثَلَاث وَعشْرين وسِتمِائَة، وَمَات بتونس فِي الْمحرم سنة إِحْدَى وَتِسْعين.

٨٠٠ - أَحْمد بن يُوسُف بن مَالك الغرناطي أَبُو جَعْفَر الأندلسي

رَفِيق مُحَمَّد بن جَابر الْأَعْمَى شَارِح الألفية؛ وهما المشهوران بالأعمى والبصير، وَتَقَدَّمت تَرْجَمَة الاعمى وَشَيْء من تَرْجَمَة رَفِيقه هَذَا.

وَقَالَ فِي الدُّرَر: تعانى الْآدَاب، وَقدم الْقَاهِرَة، وَلَقي أَبَا حَيَّان وَغَيره، وَسمع من الْمزي وَغَيره بِدِمَشْق، وَأقَام بحلب نَحْو ثَلَاثِينَ سنة، وَكَانَ عَارِفًا بالنحو وفنون اللِّسَان، مقتدرا على النّظم والنثر، دينا، حسن الْخلق، كثير التواليف فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا. شرح بديعية رَفِيقه، وَأَجَازَ لأبي حَامِد بن ظهيره.

مولده بعد السبعمائة، وَمَات منتصف رَمَضَان سنة تسع وَسبعين وَسَبْعمائة

وَله:

(لَا تعادي النَّاس فِي أوطانهم ... قَلما يرْعَى غَرِيب الوطن)

(وَإِذا مَا عِشْت عَيْشًا بَينهم ... خَالق النَّاس بِخلق حسن)

٨٠١ - أَحْمد بن يُوسُف الجذامي الغرناطي أَبُو جَعْفَر

عرف بِابْن حطية. قَالَ فِي تَارِيخ غرناطة: كَانَ متحققا بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْأَدب، مَوْصُوفا بالذكاء وَحسن الْحِفْظ. أَخذ عَن أبي سُلَيْمَان بن يزِيد وَغَيره.

وَمَات سنة سِتّ وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة.