مواد پر جائیں

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من أن يجلس الإنسان مجلسا لا يذكر الله فيه ولا يصلى على نبيه محمد ﷺ -

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

چھپا ہوا صفحہ ٧/ ٢٩٢

الكلام الذي لا حاجة فيها يوجب قساوة القلب كما في الحديث فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله يقسي القلب ذكره ابن رجب في شرح الأربعين النواوية (١).

٢٣٣٣ - وَعَن عبد الله بن مُغفل ﵁: قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا من قوم اجْتَمعُوا فِي مجْلِس فَتَفَرَّقُوا وَلم يذكرُوا الله إِلَّا كَانَ ذَلِك الْمجْلس حسرة عَلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة رَوَاهُ الطَّبَرَانيُّ فِي الْكَبِير والأوسط وَالْبَيْهَقِيّ ورواهُ الطَّبَرَانيُّ مُحْتَج بهم فِي الصَّحِيح (٢).

قوله: وعن عبد الله بن مغفل ﵁، هو: أبو سعيد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو زياد عبد الله بن مغفل بن غنم المزني المدني البصري، ومزينة امرأة عثمان بن عمر، ونسبوا إليها وهي مزينة بنت كلب ابن وبرة، فولد عثمان يقال لهم مزينون وكان عبد الله من أهل بيعة الرضوان، سكن المدينة ثم تحولى إلى البصرة وابتنى بها دارا قرب الجامع وكان أحد البكاءين الذين نزلى فيهم قوله تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ (٣) الآية، وكان أحد العشرة الذين بعضهم عمر بن الخطاب إلى البصرة يفقهون الناس وهو