مواد پر جائیں

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترهيب من أن يموت الإنسان ولم يغز ولم ينو الغزو وذكر أنواع من الموت تلحق أربابها بالشهداء والترهيب من الفرار من الطاعون

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

چھپا ہوا صفحہ ٦/ ٦٨٩

٢١٥٧ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من لَقِي الله بِغَيْر أثر من جِهَاد لَقِي الله وَفِيه ثلمة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه كِلَاهُمَا من رِوَايَة إِسْمَاعِيل بن رَافع عَن سمي عَن أبي صَالح عَنهُ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث غَرِيب (١).

قوله: وعن أبي هريرة، تقدم الله الكلام عليه.

قوله ﷺ: "من لقي الله بغير أثر من جهاد" أي: بغير علامة كالجراحة والتعب أو بذل المال.

قوله: "لقي الله وفيه ثلمة" الثلمة الموضع المنهدم (٢) أي لقي الله وفي شأنه نقصان، وتقدم ذكرها في كتاب العلم.

٢١٥٨ - (٣) وَعَن أبي بكر ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا ترك قوم الْجِهَاد إِلَّا عمهم الله بِالْعَذَابِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد حسن (٤).

قوله: وعن أبي بكر ﵁، تقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "ما ترك قوم الجهاد إلا عمهم الله بالعذاب" تقدم معناه في أحاديث الباب المتقدمة.