مواد پر جائیں

الروضة الريا فيمن دفن بداريا مقدمة

الروضة الريا فيمن دفن بداريا

العمادي

چھپا ہوا صفحہ ٦٢

فَقَالَ لَهُ عمر ﵁ إِمَّا أَن ترضه أَو تقيده فَلم يرض الْفَزارِيّ إِلَّا أَن يُقَيِّدهُ بلطمة مثلهَا

فَقَالَ أتقيد مني وَأَنا ملك

فَقَالَ عمر ﵁ أَنْتُمَا فِي حكم الْإِسْلَام سَوَاء

فَقَالَ أمهلني ثَلَاثَة أَيَّام فأمهله فَخرج لَيْلًا إِلَى قَيْصر فملكه فِي بِلَاده وَتَنصر

ثمَّ إِن عمر ﵁ أرسل صحابيا إِلَى قَيْصر فَاجْتمع بجبلة فَرَأى عِنْده من الخدم والحشم والجواهر وأواني الذَّهَب وَالْفِضَّة مَا أذهله فَسَأَلَ عَن عمر وَعَن تِلْكَ الديار ثمَّ تأوه وَأنْشد

(تنصرت الْأَشْرَاف من أجل لطمة ... وَمَا كَانَ فِيهَا لَو صبرت لَهَا ضَرَر)

(تكنفني فِيهَا لجاج ونخوة ... وبعت بهَا الْعين الصَّحِيحَة بالعور)

(فيا لَيْت أُمِّي لم تلدني وليتني ... رجعت إِلَى القَوْل الَّذِي قَالَه عمر)