إلا الله له الحمد"، ثم اكتفى بهما عن قوله: "وهو على كل شيء قدير".
(لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم مات) أي: على ذلك، (لم تطعمه النار) أي: لم تأكله، واستعير الطعم للإحراق مبالغة، كأن الإنسان طعامها تتقوى وتتغذى به، وفي "نسخة الجلال" بصيغة المعروف المذكر من الإطعام، فيكون ضمير الفاعل "لله"، و"النار" منصوبًا على المفعولية.
(ت، س، ق، حب، مس) أي رواه: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، عن أبي سعيد، وأبي هريرة (١).