مواد پر جائیں

معرفة السنن والآثار باب المبتدأة، والمعتادة، الشاكة في قدر عادتها على اختلاف التأويل في حديث حمنة بنت جحش، وهو في المعتادة

معرفة السنن والآثار

أبو بكر البيهقي

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ١٥٩

٢١٩٠ - قَالَ الشَّافِعِيُّ , عُقَيْبَ هَذَا فِي غَيْرِ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ , وَأَبِي زَكَرِيَّا: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا كَانَتْ تَعْرِفُ أَيَّامَ حَيْضِهَا سِتًّا أَوْ سَبْعًا , فَلِذَلِكَ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْنِي مَا قَالَ.

٢١٩١ - قَالَ: " وَإِنْ قَوِيتِ أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ , وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلِينَ حَتَّى تَطْهُرِي , ثُمَّ تُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا , ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ، وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ , ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ، وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَافْعَلِي , وَتَغْتَسِلِينَ عِنْدَ الْفَجْرِ، ثُمَّ تُصَلِّينَ الصُّبْحَ وَكَذَلِكَ فَافْعَلِي، وَصُومِي , إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «هَذَا أَحَبُّ الْأَمْرَيْنِ إِلَيَّ»

٢١٩٢ - قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: هَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ , فِي كِتَابِ الْحَيْضِ , وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِ: «وَإِنْ قَوِيتِ» إِلَى آخِرِهِ , فِي الْحَدِيثِ

٢١٩٣ - إِلَّا أَنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ الْأَصَمَّ لَمْ يَنْقُلْهُ إِلَى الْمُسْنَدِ , وَكَأَنَّهُ حَسِبَ أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ , وَإِنَّمَا كَلَامُ الشَّافِعِيِّ الْكَلِمَةُ الْأُولَى فَقَطْ.

٢١٩٤ - وَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدٌ الدُّورِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو الْعَقَدِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ وَالْمَعْنَى. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِ السُّنَنِ , عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ

٢١٩٥ - وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: هُوَ حَدِيثٌ حَسَنٌ , وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: هُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ

٢١٩٦ - قَالَ الْإِمَامُ الْبَيْهَقِيُّ: تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ,

چھپا ہوا صفحہ ١٦٠

وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ , وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

٢١٩٧ - وَأَمَّا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، فَقَدْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ فِي رِوَايَةِ الدَّارِمِي عَنْهُ: هِيَ أُمُّ حَبِيبَةَ , وَخَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ , فِي رِوَايَةِ الْغَلَابِيِّ عَنْهُ , فَزَعَمَ أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ هِيَ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ , تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ , وَلَيْسَتْ بِحَمْنَةَ. وَحَدِيثُ ابْنُ عَقِيلٍ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهَا غَيْرُهَا , كَمَا قَالَ يَحْيَى , وَاللَّهُ أَعْلَمُ