مواد پر جائیں

الشكوى والعتاب في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك

الشكوى والعتاب

أبو منصور الثعالبي

چھپا ہوا صفحہ ١٥

أغيب فتنسى حاجتي وتصوغ لي ... حديثاً إذا صاحبتها يقطر الشهدا

١٨-قال المدني لأبي مروان القاضي: "إلى متى أستمطرك غيث الجميل، وأستطلعك شمس الإحسان وأنت تخوف برعد المطل، وتؤنس ببرق التسويف".

١٩-كاتب: "أنت فتى المجد ومعدن الحرية، ووطن الأدب، ومن كانت هذه صفاته فالخروج عن مودته [جهل] فضلاً عن الدخول في عداوته، وأنا وأنت أخوا مودة، ورحم المودة أمس من رحم القرابة: فكيف رشت سهامك؟ أم كيف امتحنت بعداوتك؟ ولكنه كما قال الشاعر: [طويل]

بلى قد تهب الريح من غير وجهها ... وتقدح في العود الصحيح القوادح

٢٠-[وقال] أبو الزبرقان: [متقارب]

صحبتك إذ أنت لا تصحب ... وإذ أنت لا غيرك الموكب