لأن الاسم خفيف والجر ثقيل، والفعل ثقيل والجزم خفيف، فأعطي الثقيل للخفيف، والخفيف للثقيل؛ لتحصيل المعادلة، وهو قول أبي علي عمر الشلوبين ﵀.
وقيل غير ذلك.
وألف (أَهَابَا) للإطلاق، وقوله: (وَالرَّفْعَ) مسموع بالنصب، وحكى الرضيُّ: أن الفعل المؤكد بالنون لا يعمل فيما قبله كما سيأتي إن شاء اللَّه تعالى في الاشتغال.
و (ما) في قوله: (كَمَا) مصدرية، والموصوف محذوف؛ أي: والاسم قد خصص بالجر اختصاصًا كاختصاص الفعل بالجزم.