مواد پر جائیں

لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية فصل في ذكر الحساب وتقرير المعاد والرد على من أنكره الأحاديث الواردة في دخول بعض العصاة النار وخروجهم منها بالشفاعة وبرحمة أرحم الراحمين

لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية

السفاريني

چھپا ہوا صفحہ ٢/ ٢٣٩

وأخرجاه في الصحيحين عنه مرفوعًا ولفظه: "يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقول اللَّه ﷿: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان فيخرجون منها قد اسودوا فيلقون في نهر الحياء أو الحياة بالشك من الإمام مالك فينبتون كما تنبت الحبة في جانب السيل، ألم تر أنها تخرج صفراء ملوية" (١). هذا لفظ البخاري.

ولفظ مسلم: "فيخرجون منها حممًا قد امتحشوا" (٢) -أي احترقوا والمحش احتراق الجلد وظهور العظم- كما في النهاية. (٣).

ويروى: "امتحشوا بضم المثناة فوق مبنيًا لما لم يسم فاعله" (٤).

وفي الصحيحين أيضًا من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يجمع اللَّه الناس يوم القيامة. . ." الحديث وفيه: "حتى إذا فرغ تعالى من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك باللَّه شيئًا ممن دخل النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود، حرم اللَّه على النار أن تأكل أثر السجود فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في حميل السيل" (٥).