İçeriğe geç

تفسير الإمام الشافعي قال الله ﷿: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه)

تفسير الإمام الشافعي

الشافعي

Basılı sayfa ٣/ ١١٥٠

الأم (أيضاً) : من له عذر بالضعف والمرض والزمانه في ترك الجهاد:

قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه ﷿ في الجهاد: (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ) الآية.

قال الشَّافِعِي ﵀: وقيل الأعرج: المقعد، والأغلب: أنه الأعرج في

الرجل الواحدة، وقيل: نزلت في أن لا حرج أن لا يجاهدوا.

وهو أشبه ما قالوا.

وغير محتمل غيره، وهم داخلون في حد الضعفاء، وغير خارجين من فرض

الحج ولا الصلاة ولا الصوم ولا الحدود، ولا يحتمل - والله تعالى أعلم - أن يكون أريد بهذه الآية، إلا وضع الحرج في الجهاد دون غيره من الفرائض.

* * *

قال الله ﷿: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ)

الرسالة: بيان فرض الله في كتابه اتباع سنة نبيه ﷺ:

قال الشَّافِعِي ﵀: وقال الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ)

فجعل كمال ابتداء الإيمان، الذي ما سواه تبع له: الإيمان بالله ثم رسوله.